kitchmix's avatar
kitchmix

Dec. 4, 2025

0
الفوضى المتزايدة بين فترات الإطمئنان

كل يوم والعالم يتردي بجزء تلو جزء. ذاكرتي تظل في سنة 2016 حيث فاز ترامب في الانتخابات الأمريكية للرئاسة في المرة الأولى، وتولى حكمه على أمريكا كلها في يناير 2017. كانت الضجة عالية الصوت، وبدا بالكاد أن العالم سيدمَّر سريعاً ولا مفر من هذا القدر. ولكننا قد بقينا على الحياة صبحان الله، والعالم لم يختفِ بعد.

ما زلت أنا طفلاً ساذجاً آنذاك، ولا أعرف كثيراً عن العالم حولي والمشاكل المتواجدة. الضجة عن ترامب دازت ولم تظل عالية كما كانت ما بعد إلقاء نتيجة الانتخابات فوراً. وعشت فترة من الهدوء مركزاً على قراءتي في الإعدادية، وثم تخرجتُ منها، وانتقلت إلى مرحلة الثانوية. وفي سنتي الأولى في الثانوية كنت أيضاً أتجاهل من باقي أنحاء العالم. لعلني كنت فقط مشغولاً جداً ولم أقضِ الوقت الكافي لأتعمق في المواضيع العالمية، أو لعلني كنت فقط ساذجاً أصلاً ولم أعِ عن العالم حواليّ.

وثم ظهر شيء أغلقني والعالم كله في بيوتنا، في مارس 2020، في وسط فصلي الدراسي الثاني في أول سنة بالثانوية. وعدتُ واعياً عن الأخبار، في البداية عن انتشار الجائحة وكيف البيئة شفت من تلوّثاتنا البشرية واسترجعت إلى طبيعتها، حين قلّ الضبخان في المدن، وقد رجعت الحيوانت بعد الأزمنة الطويلة من عدم رؤيتهم وملاحظتهم حوالينا، وما إلى ذلك من هذا القبيل السعيد.

ولكن ما تبع هذه الأخبار لم يفرح، بل هو محزن ومؤسف بشدة ومحبط احباطاً محتاراً. الجائحة قد صارت إشكالية سياسية بين الطرفين المجادلين، والتلقيح الطبي مزعوم سمّاً في عسل الحكومة ذاك، والمؤامرات المبدعة والمرتبطة بالأخبار المفبركة أدت إلى اقتحام كابيتول في عاصمة واشنطن المسكينة. وربما أفعال أخرى قد تعاقبت، لأنني لا أتذكر وأتذكر في الوقت نفسه. أنا كنت أركز على تعلم اللغة الألمانية في غرفتي بمحجري من العلانية، وأنا في عالمي الخاص بالاطمئنان، والأخبار تتفشى عبر العالم بأم عينيّ، ولكنها ربما لم تدخل إلى غرفتي… أتذكر وأتذكر في الوقت نفسه. هل هذه النتيجة لأنني ساذج أم أتجاهل طوعاً بسبب جهودي على الأشياء الأخرى، في قوقعتي الخاصة؟

وأظل حتى الآن أعيش بين هتين المرحلتين، حيث يحدث شيء عجيب، مثل الحروب القبيحة وموضوع الذكاء الاصطناعي مؤخراً، وهذا الشيء جرّني خارج من قوقعتي، وفجأة أواجه العالم الحقيقي ذي الفوضى، وأغضب، وأحزن، قبل ما أرجع إلى قوقعتي المطمئنة وأنسى إحساساتي الشديدة الموجودة قبل بضعة الأسابيع. ولا أعرف حتى الآن، هل أنا فقط ساذج أو قد أتجاهل طوعاً عن هذه المآسي وذريعتي هي الشغل. الشغل المخدر الذي آتى بي إلى حال شبه النوم لكيلا أتعمق ولا أكون تعيساً وأخيب من الأمل. أنا ما زلت صغيراً، في بدء عشرينياتي، وما أضيق العيش لولا فسحة الأمل؟

ومن جهة أخرى، الأحداث اليوم ستؤثرني بطريقة أو أخرى في وظيفتي وفي مستقبلي عموماً. أليس خطيراً إلى حد ما ألا أركز ،على أقل قليلاً، على الأحداث الدنوية وأعي عن الواقع وكيفيته لتغيير طريقي في هذه الدنيا؟ ما أضيق العيش لولا المعرفة!

لا أعرف بعد ما هي أحسن طرقية بين هتين الطريقتين. ربما بين فترة إطمئنان وخبر فوضوي جديد سأجد روحي في هذا العالم العجيب.

Corrections

كل يوم والعالم يتردي ب يتردى العالم جزء تلو جزءالآخر.

تتوقف ذاكرتي تظل في سنةعند عام 2016، حيثن فاز ترامب في الانتخابات الرئاسية الأمريكية للرئاسة في المرة الأولى، وتولى الحكمه على أمريكا كلها في الولايات المتحدة في يناير 2017.

كانت الضجة عالية الصوت، وبدا بالكاد أن العالم سيتدمَّر سريعاًا، ولا مفر من هذا القدر.

و لكننا قد سبحان الله بقينا على قيد الحياة صبحان الله، والعالم ، ولم يختفِ العالم بعد.

ما زلت أنا طفلاً ساذجاً آنذاك، ولا أعرف كثيراً عن العالم حولي والمشاكل المتواجدة.

كنتُ طفلاً ساذجًا آنذاك، ولا أعرف الكثير عن المشاكل الموجودة في العالم من حولي

الضجّة عنحول ترامب دازخفتت ولم تظل عالية كما كانت ماباشرة بعد إلقاءعلان نتيجة الانتخابات فوراً.

وعشتُ فترةً من الهدوء، مركزاًا على قراءتي في الإعدادية، وثم تخرجتُ منها، وانتقلتُ إلى المرحلة الثانوية.

وفي سنتي الأولى في الثانوية، كنتُ أيضاًا أتجاهل منا يحدث في باقي أنحاء العالم.

لعلني كنت فقط مشغولاًا جداًا، ولم أقضِ الوقت الكافي لأتعمق في المواضيعأحداث العالمية، أو لعلني كنتُ فقط ساذجاًا أصلاًا، ولم أعِ عن العالم من حواليّ.

وثم ظهرحدث شيء أغلقني والعالم كله في بيوتناجلسنا جميعًا في بيوتنا حول العالم، في مارس 2020، في وسط الفصلي الدراسي الثاني فيمن أول سنة بفي الثانوية.

وعدتُ واعياً عن ًا بالأخبار، في البداية، عن انتشار الجائحة وكيف البيئة شفت منستعادَت البيئة بعضًا من طبيعتها بعد تلوّثاتنا البشرية واسترجعت إلى طبيعتها،. حين قلّ الضبدخان في المدن، وقد رجععادت الحيوانات بعد الأزمنة الفترات طويلة من عدم رؤيتهمنا لها وملاحظتهما حواليلنا، وما إلى ذلك من هذاه القبيلأشياء السعيدة.

ولكن ما تبعلا هذه الأخبار لم يكن مفرحًا، بل هوكان محزنًا ومؤسفًا بشدة، ومحبط اًا إحباطاًا محتاراًيّرًا.

الجائحة قد صارتلقد أصبحت الجائحة إشكالية سياسية بين الطرفين المجادلين، والتلقيح الطبي ميُزعوَم أنه سمّاًٌ في عسل الحكومة ذاك، والمؤامرات المبدعتكرة والمرتبطة بالأخبار المفبركة أدت إلى اقتحام مبنى الكابيتول في العاصمة واشنطن المسكينة.

يُزعَم أنه سمٌّ في عسل الحكومة
لا اعرف ماذا تقصد بهذه الجملة تحديدا؟

وربما أفعال أخرى قد تعاقبتوقعت أحداث أخرى ، لأكنني لا أتذكر كل شيء وأتذكره في الوقت نفسه.

أنا كنت أركز على تعلم اللغة الألمانية في غرفتي بمحجري من العلانية، مختبئًا عن أعين الناس، وأنا في عالمي الخاص المملوء بالاطمئنان، والأخبار تتفشى عبرنتشر حول العالم بأمام عينيّ، ولكنها ربما لم تدخل إلى غرفتي… أتذكر ولا أتذكر في الوقت نفسه.

هل هذه النتيجة لأنني ساذج، أم أنني أتجاهل طوعاًا بسبب جهودي على الانشغالي بأشياء الأخرى، في قوقعتي الخاصة؟

وأظل حتى الآن أعيش بين هاتين المرحلتين، حيث يحدث شيء عجيب، مثل الحروب القبيحة وموضوع الذكاء الاصطناعي مؤخراً، وًا. هذا الشيء جرّني خارج من قوقعتي، وجعلني فجأة أواجه العالم الحقيقي ذي المليء بالفوضى، وفأغضب، وأحزن، قبل ما أرجعأن أعود إلى قوقعتي المطمئنهادئة وأنسى إحساساتي الشديدة الموجودةمشاعري السلبية التي شعرت بها قبل بضعة الأسابيع.

ولا أعرف حتى الآن، هل أنا فقط ساذج، أو قدم أنني أتجاهل طوعًاً عن هذه المآسي، وذريعتي في ذلك هي النشغالي بالعمل.

الشغعمل المُخدِّر الذي آتى بقادني إلى حال ة أشبه بالنوم، لكيلا أتعمق ولا أكون تعيساً وأخيب من الًا أو أُصاب بخيبة أمل.

أنا ما زلت صغيراًا، في بدء اية العشرينياتي، ولكن ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل؟!

ومن جهة أخرى، الستؤثر علي أحداث اليوم ستؤثرني بطريقة أو بأخرى في وظيفتي وفي مستقبلي عموماً.

أليس خطيراً إلى حد ما ألا أركز ،على أقلّز، ولو قليلاً، على الأحداث الدنيوية وأعي عن الواقع وكيفيته لتغيير طريقي في هذه الدنيا؟

لا أعرف بعد ما هي أحسنفضل طرقيقة بين هاتين الطريقتين.

ربما بين فترة إمن الاطمئنان وخبر فوضوي جديد .

الفوضى المتزايدة بين فترات الإطمئنان

كل يوم والعالم يتردي بجزء تلو جزء.

ذاكرتي تظل في سنة 2016 حيث فاز ترامب في الانتخابات الأمريكية للرئاسة في المرة الأولى، وتولى حكمه على أمريكا كلها في يناير 2017.

كانت الضجة عالية الصوت، وبدا بالكاد أن العالم سيدمَّر سريعاً ولا مفر من هذا القدر.

ولكننا قد بقينا على الحياة صبحان الله، والعالم لم يختفِ بعد.

ما زلت أنا طفلاً ساذجاً آنذاك، ولا أعرف كثيراً عن العالم حولي والمشاكل المتواجدة.

الضجة عن ترامب دازت ولم تظل عالية كما كانت ما بعد إلقاء نتيجة الانتخابات فوراً.

وعشت فترة من الهدوء مركزاً على قراءتي في الإعدادية، وثم تخرجتُ منها، وانتقلت إلى مرحلة الثانوية.

وفي سنتي الأولى في الثانوية كنت أيضاً أتجاهل من باقي أنحاء العالم.

لعلني كنت فقط مشغولاً جداً ولم أقضِ الوقت الكافي لأتعمق في المواضيع العالمية، أو لعلني كنت فقط ساذجاً أصلاً ولم أعِ عن العالم حواليّ.

وثم ظهر شيء أغلقني والعالم كله في بيوتنا، في مارس 2020، في وسط فصلي الدراسي الثاني في أول سنة بالثانوية.

وعدتُ واعياً عن الأخبار، في البداية عن انتشار الجائحة وكيف البيئة شفت من تلوّثاتنا البشرية واسترجعت إلى طبيعتها، حين قلّ الضبخان في المدن، وقد رجعت الحيوانت بعد الأزمنة الطويلة من عدم رؤيتهم وملاحظتهم حوالينا، وما إلى ذلك من هذا القبيل السعيد.

ولكن ما تبع هذه الأخبار لم يفرح، بل هو محزن ومؤسف بشدة ومحبط احباطاً محتاراً.

الجائحة قد صارت إشكالية سياسية بين الطرفين المجادلين، والتلقيح الطبي مزعوم سمّاً في عسل الحكومة ذاك، والمؤامرات المبدعة والمرتبطة بالأخبار المفبركة أدت إلى اقتحام كابيتول في عاصمة واشنطن المسكينة.

وربما أفعال أخرى قد تعاقبت، لأنني لا أتذكر وأتذكر في الوقت نفسه.

أنا كنت أركز على تعلم اللغة الألمانية في غرفتي بمحجري من العلانية، وأنا في عالمي الخاص بالاطمئنان، والأخبار تتفشى عبر العالم بأم عينيّ، ولكنها ربما لم تدخل إلى غرفتي… أتذكر وأتذكر في الوقت نفسه.

هل هذه النتيجة لأنني ساذج أم أتجاهل طوعاً بسبب جهودي على الأشياء الأخرى، في قوقعتي الخاصة؟

وأظل حتى الآن أعيش بين هتين المرحلتين، حيث يحدث شيء عجيب، مثل الحروب القبيحة وموضوع الذكاء الاصطناعي مؤخراً، وهذا الشيء جرّني خارج من قوقعتي، وفجأة أواجه العالم الحقيقي ذي الفوضى، وأغضب، وأحزن، قبل ما أرجع إلى قوقعتي المطمئنة وأنسى إحساساتي الشديدة الموجودة قبل بضعة الأسابيع.

ولا أعرف حتى الآن، هل أنا فقط ساذج أو قد أتجاهل طوعاً عن هذه المآسي وذريعتي هي الشغل.

الشغل المخدر الذي آتى بي إلى حال شبه النوم لكيلا أتعمق ولا أكون تعيساً وأخيب من الأمل.

أنا ما زلت صغيراً، في بدء عشرينياتي، وما أضيق العيش لولا فسحة الأمل؟

ومن جهة أخرى، الأحداث اليوم ستؤثرني بطريقة أو أخرى في وظيفتي وفي مستقبلي عموماً.

أليس خطيراً إلى حد ما ألا أركز ،على أقل قليلاً، على الأحداث الدنوية وأعي عن الواقع وكيفيته لتغيير طريقي في هذه الدنيا؟

ما أضيق العيش لولا المعرفة!

لا أعرف بعد ما هي أحسن طرقية بين هتين الطريقتين.

ربما بين فترة إطمئنان وخبر فوضوي جديد

سأجد روحي في هذا العالم العجيب.

الفوضى المتزايدة بين فترات الإطمئنان


This sentence has been marked as perfect!

كل يوم والعالم يتردي بجزء تلو جزء.


This sentence has been marked as perfect!

كل يوم والعالم يتردي ب يتردى العالم جزء تلو جزءالآخر.

ذاكرتي تظل في سنة 2016 حيث فاز ترامب في الانتخابات الأمريكية للرئاسة في المرة الأولى، وتولى حكمه على أمريكا كلها في يناير 2017.


This sentence has been marked as perfect!

تتوقف ذاكرتي تظل في سنةعند عام 2016، حيثن فاز ترامب في الانتخابات الرئاسية الأمريكية للرئاسة في المرة الأولى، وتولى الحكمه على أمريكا كلها في الولايات المتحدة في يناير 2017.

كانت الضجة عالية الصوت، وبدا بالكاد أن العالم سيدمَّر سريعاً ولا مفر من هذا القدر.


This sentence has been marked as perfect!

كانت الضجة عالية الصوت، وبدا بالكاد أن العالم سيتدمَّر سريعاًا، ولا مفر من هذا القدر.

ولكننا قد بقينا على الحياة صبحان الله، والعالم لم يختفِ بعد.


This sentence has been marked as perfect!

و لكننا قد سبحان الله بقينا على قيد الحياة صبحان الله، والعالم ، ولم يختفِ العالم بعد.

ولا أعرف حتى الآن، هل أنا فقط ساذج أو قد أتجاهل طوعاً عن هذه المآسي وذريعتي هي الشغل.


This sentence has been marked as perfect!

ولا أعرف حتى الآن، هل أنا فقط ساذج، أو قدم أنني أتجاهل طوعًاً عن هذه المآسي، وذريعتي في ذلك هي النشغالي بالعمل.

الشغل المخدر الذي آتى بي إلى حال شبه النوم لكيلا أتعمق ولا أكون تعيساً وأخيب من الأمل.


This sentence has been marked as perfect!

الشغعمل المُخدِّر الذي آتى بقادني إلى حال ة أشبه بالنوم، لكيلا أتعمق ولا أكون تعيساً وأخيب من الًا أو أُصاب بخيبة أمل.

أنا ما زلت صغيراً، في بدء عشرينياتي، وما أضيق العيش لولا فسحة الأمل؟


This sentence has been marked as perfect!

أنا ما زلت صغيراًا، في بدء اية العشرينياتي، ولكن ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل؟!

ومن جهة أخرى، الأحداث اليوم ستؤثرني بطريقة أو أخرى في وظيفتي وفي مستقبلي عموماً.


This sentence has been marked as perfect!

ومن جهة أخرى، الستؤثر علي أحداث اليوم ستؤثرني بطريقة أو بأخرى في وظيفتي وفي مستقبلي عموماً.

أليس خطيراً إلى حد ما ألا أركز ،على أقل قليلاً، على الأحداث الدنوية وأعي عن الواقع وكيفيته لتغيير طريقي في هذه الدنيا؟


This sentence has been marked as perfect!

أليس خطيراً إلى حد ما ألا أركز ،على أقلّز، ولو قليلاً، على الأحداث الدنيوية وأعي عن الواقع وكيفيته لتغيير طريقي في هذه الدنيا؟

ما أضيق العيش لولا المعرفة!


This sentence has been marked as perfect!

لا أعرف بعد ما هي أحسن طرقية بين هتين الطريقتين.


This sentence has been marked as perfect!

لا أعرف بعد ما هي أحسنفضل طرقيقة بين هاتين الطريقتين.

ربما بين فترة إطمئنان وخبر فوضوي جديد


This sentence has been marked as perfect!

ربما بين فترة إمن الاطمئنان وخبر فوضوي جديد .

سأجد روحي في هذا العالم العجيب.


This sentence has been marked as perfect!

ما زلت أنا طفلاً ساذجاً آنذاك، ولا أعرف كثيراً عن العالم حولي والمشاكل المتواجدة.


This sentence has been marked as perfect!

ما زلت أنا طفلاً ساذجاً آنذاك، ولا أعرف كثيراً عن العالم حولي والمشاكل المتواجدة.

كنتُ طفلاً ساذجًا آنذاك، ولا أعرف الكثير عن المشاكل الموجودة في العالم من حولي

الضجة عن ترامب دازت ولم تظل عالية كما كانت ما بعد إلقاء نتيجة الانتخابات فوراً.


This sentence has been marked as perfect!

الضجّة عنحول ترامب دازخفتت ولم تظل عالية كما كانت ماباشرة بعد إلقاءعلان نتيجة الانتخابات فوراً.

وعشت فترة من الهدوء مركزاً على قراءتي في الإعدادية، وثم تخرجتُ منها، وانتقلت إلى مرحلة الثانوية.


This sentence has been marked as perfect!

وعشتُ فترةً من الهدوء، مركزاًا على قراءتي في الإعدادية، وثم تخرجتُ منها، وانتقلتُ إلى المرحلة الثانوية.

وفي سنتي الأولى في الثانوية كنت أيضاً أتجاهل من باقي أنحاء العالم.


This sentence has been marked as perfect!

وفي سنتي الأولى في الثانوية، كنتُ أيضاًا أتجاهل منا يحدث في باقي أنحاء العالم.

لعلني كنت فقط مشغولاً جداً ولم أقضِ الوقت الكافي لأتعمق في المواضيع العالمية، أو لعلني كنت فقط ساذجاً أصلاً ولم أعِ عن العالم حواليّ.


This sentence has been marked as perfect!

لعلني كنت فقط مشغولاًا جداًا، ولم أقضِ الوقت الكافي لأتعمق في المواضيعأحداث العالمية، أو لعلني كنتُ فقط ساذجاًا أصلاًا، ولم أعِ عن العالم من حواليّ.

وثم ظهر شيء أغلقني والعالم كله في بيوتنا، في مارس 2020، في وسط فصلي الدراسي الثاني في أول سنة بالثانوية.


This sentence has been marked as perfect!

وثم ظهرحدث شيء أغلقني والعالم كله في بيوتناجلسنا جميعًا في بيوتنا حول العالم، في مارس 2020، في وسط الفصلي الدراسي الثاني فيمن أول سنة بفي الثانوية.

وعدتُ واعياً عن الأخبار، في البداية عن انتشار الجائحة وكيف البيئة شفت من تلوّثاتنا البشرية واسترجعت إلى طبيعتها، حين قلّ الضبخان في المدن، وقد رجعت الحيوانت بعد الأزمنة الطويلة من عدم رؤيتهم وملاحظتهم حوالينا، وما إلى ذلك من هذا القبيل السعيد.


This sentence has been marked as perfect!

وعدتُ واعياً عن ًا بالأخبار، في البداية، عن انتشار الجائحة وكيف البيئة شفت منستعادَت البيئة بعضًا من طبيعتها بعد تلوّثاتنا البشرية واسترجعت إلى طبيعتها،. حين قلّ الضبدخان في المدن، وقد رجععادت الحيوانات بعد الأزمنة الفترات طويلة من عدم رؤيتهمنا لها وملاحظتهما حواليلنا، وما إلى ذلك من هذاه القبيلأشياء السعيدة.

ولكن ما تبع هذه الأخبار لم يفرح، بل هو محزن ومؤسف بشدة ومحبط احباطاً محتاراً.


This sentence has been marked as perfect!

ولكن ما تبعلا هذه الأخبار لم يكن مفرحًا، بل هوكان محزنًا ومؤسفًا بشدة، ومحبط اًا إحباطاًا محتاراًيّرًا.

الجائحة قد صارت إشكالية سياسية بين الطرفين المجادلين، والتلقيح الطبي مزعوم سمّاً في عسل الحكومة ذاك، والمؤامرات المبدعة والمرتبطة بالأخبار المفبركة أدت إلى اقتحام كابيتول في عاصمة واشنطن المسكينة.


This sentence has been marked as perfect!

الجائحة قد صارتلقد أصبحت الجائحة إشكالية سياسية بين الطرفين المجادلين، والتلقيح الطبي ميُزعوَم أنه سمّاًٌ في عسل الحكومة ذاك، والمؤامرات المبدعتكرة والمرتبطة بالأخبار المفبركة أدت إلى اقتحام مبنى الكابيتول في العاصمة واشنطن المسكينة.

يُزعَم أنه سمٌّ في عسل الحكومة لا اعرف ماذا تقصد بهذه الجملة تحديدا؟

وربما أفعال أخرى قد تعاقبت، لأنني لا أتذكر وأتذكر في الوقت نفسه.


This sentence has been marked as perfect!

وربما أفعال أخرى قد تعاقبتوقعت أحداث أخرى ، لأكنني لا أتذكر كل شيء وأتذكره في الوقت نفسه.

أنا كنت أركز على تعلم اللغة الألمانية في غرفتي بمحجري من العلانية، وأنا في عالمي الخاص بالاطمئنان، والأخبار تتفشى عبر العالم بأم عينيّ، ولكنها ربما لم تدخل إلى غرفتي… أتذكر وأتذكر في الوقت نفسه.


This sentence has been marked as perfect!

أنا كنت أركز على تعلم اللغة الألمانية في غرفتي بمحجري من العلانية، مختبئًا عن أعين الناس، وأنا في عالمي الخاص المملوء بالاطمئنان، والأخبار تتفشى عبرنتشر حول العالم بأمام عينيّ، ولكنها ربما لم تدخل إلى غرفتي… أتذكر ولا أتذكر في الوقت نفسه.

هل هذه النتيجة لأنني ساذج أم أتجاهل طوعاً بسبب جهودي على الأشياء الأخرى، في قوقعتي الخاصة؟


This sentence has been marked as perfect!

هل هذه النتيجة لأنني ساذج، أم أنني أتجاهل طوعاًا بسبب جهودي على الانشغالي بأشياء الأخرى، في قوقعتي الخاصة؟

وأظل حتى الآن أعيش بين هتين المرحلتين، حيث يحدث شيء عجيب، مثل الحروب القبيحة وموضوع الذكاء الاصطناعي مؤخراً، وهذا الشيء جرّني خارج من قوقعتي، وفجأة أواجه العالم الحقيقي ذي الفوضى، وأغضب، وأحزن، قبل ما أرجع إلى قوقعتي المطمئنة وأنسى إحساساتي الشديدة الموجودة قبل بضعة الأسابيع.


This sentence has been marked as perfect!

وأظل حتى الآن أعيش بين هاتين المرحلتين، حيث يحدث شيء عجيب، مثل الحروب القبيحة وموضوع الذكاء الاصطناعي مؤخراً، وًا. هذا الشيء جرّني خارج من قوقعتي، وجعلني فجأة أواجه العالم الحقيقي ذي المليء بالفوضى، وفأغضب، وأحزن، قبل ما أرجعأن أعود إلى قوقعتي المطمئنهادئة وأنسى إحساساتي الشديدة الموجودةمشاعري السلبية التي شعرت بها قبل بضعة الأسابيع.

You need LangCorrect Premium to access this feature.

Go Premium